21 مارس 2013 - 20:30

في تصعيد لمعارضته للمالكي ، وذهابه بعيدا في التحالف مع اطراف مازالت متهمة بانها جزء من بقايا حزب البعث ـ اتفق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر و نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ـ على اهمية تحقيق الشراكة في الحكم والقضاء على مظاهر التفرد بالسلطة، كما أكدا على اهمية اقرار النظام الداخلي لمجلس الوزراء ايضا.

 ابنا : وعبارة " الشراكة في الحكم " هي غالبا ما يستخدمها الزعماء السنة السياسيون وتعني مطالبة الاقلية من " السنة العرب " بمزيد من الحقوق السياسية تزيد على حصتهم  نسبتهم الحالية في العملية السياسية وهي 33 بالمائة من المناصب والمواقع بينما نسبتهم الواقعية مقارنة بالمكونات الاخرى من الشيعة والاكراد هي 17 بالمائة من نسبة عدد سكان العراق .

وقال المطلك في بيان بشان هذا التطور ، إن "وفدا من القائمة العراقية العربية برئاسة صالح المطلك التقى بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في مقر اقامته"، مبينا أن "الطرفين ناقشا الازمة السياسية الراهنة وسبل ايجاد حلول ناجعة لها".

وأوضح المطلك أنه "تمت مناقشة مطالب المتظاهرين المشروعة وضرورة الضغط على الحكومة من اجل تنفيذها وحث البرلمان على ضرورة الاسراع لتشريع القوانين التي من شأنها تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين".

وأشار المطلك إلى أن "الطرفين اتفقا على اهمية تحقيق الشراكة في الحكم والقضاء على مظاهر التفرد بالسلطة وأكدا على اهمية اقرار النظام الداخلي لمجلس الوزراء ايضا".

وتابع أن "الطرفين اتفقا على ضرورة استمرار الحوار والتنسيق من اجل ايجاد حلول لبقية القضايا العالقة".

وكان التيار الصدري أعلن، أمس الخميس، أن زعيمه مقتدى الصدر التقى نائب رئيس الوزراء صالح المطلك والنائب عن العراقية حيدر الملا ورئيس حركة الحل جمال الكربولي للتباحث بشأن وضع الوزراء في الحكومة.

يذكر ان حيدر الملا عضو " جبهة الحوار " التي يتزعمها صالح المطلك يعد من ابرز وجوه القائمة العراقية في اطلاق التصريحات ضد الاحزبا الشيعية ومنها التيار الصدر وغالبا ما اتهمه واتهم حزب الدعوة والمجلس الاعلى بانهم عملاء لايران ، وهو اعترف باحد لقاءاته المتلفزة بانه مفوض امن في عهد الطاغية صدام ,

هذا ويشهد التيار الصدري تململا واضحا وخاصة طبقاته الشعبية من المواقف التي يتخذها قادة التيار الصدري في المقاربة مع المعتصمين في الانبار والموصل ، كما بدأت قنانا " الشرقية " و " البغدادية ، بث اعلانات دعائية لمرشحي التيار الصدري للانتخابات المحلية ، مما شكل صدمة وذهول في اوساط الشرائح الشعبية للتيار الصدري .

ومن المعروف ان قناة " الشرقية " مشهورة بانتمائها لحزب البعث وقيامها بحملة اعلامية للترويج للنظام البائد والعمل على اسقاط العملية  السياسية وهي ممولة بشكل كامل من المخابرات السعودية ، اما قناة " البغدادية " فهي الاخرى متهمة للعمل لمصلحة المخابرات الخارجية بالاضافة الى جذورها البعثية حيث كان مالكها عبد عون الخشلوك عضوا بارزا في المخابرات العراقية ومتهم الان بالعمل مع الموساد الاسرائيلي حسب مواقع عراقية مهتمة بمتابعة ملفات البعثيين ، وكلا القانتين تعملان يوميا على مهاجمة ايران تاجيج مشاعر العراقيين ضد الجمهورية الاسلامية وتسعيان لتاجيج السكان العرب في محافظة خوستان ويقدر عددهم باكثر من 5 ملايين ضد الجمهورية الاسلامية ودفعهم الى التمرد والاستقلال وهو ما يؤكد تورط القناتين في التعامل مع مخابرات خليجية سعودية وقطرية واماراتية لزعزعة الاستقرار في ايران خدمة للمشروع الامريكي الاسرائيلي بهدف اسقاط النظام الاسلامي فيها .

.......................................

انتهى / 214